وعادت لتتنقم3

وعادت لتتنقم3

وبعد اجراءات العزى والمواساه من الاقارب والاصحاب دخل جاسر على  لليلى   يسالها ناويه على إيه خصوصا انه محتاجها فى الشغل

قالتله من بكره هروح معاك الشغل لكن لازم تفهم ان الحمل الاكبر هيكون عليك لانى لازم اعرف ازاى ده حصل وايه السبب وانت عارف حتى عمى مش قادره اساله من يوم موت نيره وهو فى العنايه المركزه  وقالها جاسر انا هاسيبك براحتك لكن انا موجود لوعايز اى مساعده وخرج  جاسر  وراح للؤتيل الى حاجز فيه وفضلت لليلى فى الفيلا بمفردها

دخلت لليلى حجرتها هى ونيره وبدات تدور على اى شى يعرفها السبب فهى كانت عارفه ان نيره من هواه  كتابه يومياتها وفجاه افتكرت الموقف الى حصل وسخريتها عليها ماكانت بتسجل الى بيحصل من احداث يوميه وكانت عيون لليلى مليانه دموع  وهى بتسال نفسها معقوله  ماعنتش هاشوفها  معقوله بقى الى ياقى مجرد ورق بقراه مجرد ذكرى

وبدات تدور على اليوميات

ولقيتها لليلى وبدات تقرا  من اول دخولهم الجامعه وسنين الى مرت وهى مش موجوده

واقعدت تقرا لليلى طول الليل  حتى طلوع النهار وشروق الشمس

وتقريبا عرفت لليلى ايه سبب اكتئاب بنت عمها وتاكد

احساسها والهاجس اللى تكون بداخلها  وسالت فيها بنت عمها واللى اتعمدت نيره تخبئه عنها ويمكن حتى تخبيه عن نفسها ،هو الشخص الى كانت بتحكى عنه وبطلت تحكى عليه لما أوتجيب سيرته يمكن لان لليلى كان انطباعها عنه عكس نيره يمكن عشان كده خبيت عليا

وبدات لليلى تبحث عن الشخص ده

وبدات بزميلات لليلى والى ارقامهم موجوده لكن المره دى لليلى ماتصلتش بنفسها

المره دى لليلى خلت بنت من الى بتشتغل معاهم فى المكتب تروح وتقابل بنت  منهم وتقدملها نفسها على انها بنت عم المرحومه نيره وتسال عن الشخص ده مكان اقامته ساكن فين

وفعلا البنت راحت وقالت لليلى مكان اقامتها

وفجاه دخل جاسر عليها المكتب وقالها عايز اكلمك

فاذنت للبنت بالخروج قالها انا عايز اعرف انتى بتعملى ايه وناويه على ايه؟

قالتله عايزه اعرف معلومات عن شخص اسمه خالد على احمد  عايز اعرف كل حاجه كبيره وصغيره

عايزاك تصاحبه

وفى وسط اندهاش جاسر من الى قالته

لقى رد لليلى انت قولت لوعايز ه اى مساعده هتساعدنى وانا بقولك انا عايزاه ده هتقدر تعمله ولا مش هتقدر

قالها اقدر بس قولليلى ليه

قالتله مجرد تصفيه حسابات وبعدين بعد

 كده احكيلك المهم انا عايزاه معلومات مفصله عنه فى اسرع وقت

رد جاسر قالها بسيطه وبعد يومين جابلها كل تفصيله عنه قالها عند اخ واخت

اخته لسه طالبه فى الجامعه فى اداب

وهو بيشتغل مندوب إعلان فى شركه صغيره وكتير من التفاصيل

قالها وعلى فكره ليه واحد قريبه بيشتغل عند المحامى اللى متولى الشئون القانونيه للشركتنا

وهنا قالته لليلى طيب عايزاك وانت عند محامينا وفى وجود قريبه ده تتنتهز فرصه وتقول احنا عايزين مندوبين اعلان عنده خبره للشركتنا ويكون موثوق فيهم ، فرد جاسر قالها بس انتى عارفه ان وجودنا هنا مؤقت قالتله عارفه

وهنا ثار جاسر قالها لوعايزانى اساعدك لازم تقوللى عايزاه إيه من الشخص ده وليه

هنا لليلى قالتله ايه رايك تتغدى معايا النهارده فى الفيلا ونتكلم

ولماوصلوا الفيلا جابت ليه لليلى مذاكرات بنت عمها وقالتله اقراء ده  وجابت ليه الصفحات الى يقراها وقرا جاسر المذاكرات وقالها الى فهمتوا ان الشخص ده حبته بنت عمك

قالته الى ماتفهموش انت هو طباع بنت عمى ومعرفتى بيها ، مع تفاصيل عرفتها من البنت الى بعتها للزميلتها وخدت وادت مع البنت فى الكلام على اعتبارها انا اللى كانت بتكلمها هى بنت  عم المرحومه نيره

حكيتلها البنت ازاى العلاقه بينهم بدات وازاى ان المساله كانت بالنسبه ليه تحدى فدخل ليها من سكه الصداقه والتقرب منها هنا رد جاسر يعينى كانت زيك

اكيد متخيل

وازاى انها بدات تتعود على وجوده واهتمامه وازاى لعب معاها لعبه القط والفار والتقريب والبعد  ازاى تعرف تملك حد من غير ماتقوله كلمه واحده عرف يعمل ده لانه فهمها كويس لقى الطريق الحب مسدود فجرب الطريق التانى  طريق انك تتعود على حد

لغايه ماحكم سيطرته عليها طول سنين دى وانت قرايت الباقى

لغايه مابقيت ادام الحقيقه انها كانت مجرد لعبه

 وكل شى عمله معاه من اساليب غير شريفه انت قرايتها كانت مجرد تحدى ليه لعبه وحب يكسرها

حب يرضى غروره دى الى استعصت على الكل حبتنى انا

ومع تقارير الدكاتره الى قرايتها وحالتها الصحيه اللى تدهورت فجاه

وانت عارف الباقى لغايه ماحصل فجاه انخفاض حاد فى الدوره الدمويه عمل جلطه خفيفه

ومع حاله الاكتئاب زادات الامور والانعزال

وانخفض ضغط الدم تانى ودخلت المستشفى وبدات الحاله تسوء وماتت

 هو عايش حياته بس مش عارف انى هقلب حياته جحيم وهاخليه يتمنى الموت

كل الى عايزاه انه لازم يحصله الى حصلها

وده هيبقى بمساعدتك

 قالها انا معاكى المهم مياثرش على شغلنا

قالتله عايزاك تقدم ورقك فى كليه اداب انتساب

وهنا نظرليه جاسر وقالها عايزانى اتعرف على اخته

قالتله ايوه وعايزاها تتعلق بيك واظن دة مش صعب عليك

اما الحاجه التانيه فعليا انا وشغلنا مش هيتاثر

 ثانيا : محدش عارف عندك فى الشركه انى شريكتك فى العمل  هما فاكرين ان مديره اعمالك وسكرتيرتك  الخاصه وانتى بشتغل

عايزاك تاكد ده اما البنت الى بعتها انا لزميله نيره فتتنقل شركه تانيه نكون عارفين صحابها

الاهم انك تنبه على المحامى ان الموظف الى عنده ميعرفش بانى شريكتك

ويكون حريص فى ده

قالها كل ده بسيط

وفعلا جاسر بدا ينفذ كل شى  وفعلا  حصلت مقابله شخصيه بين جاسر وخالد وقبل جاسر اوراقه وشغله  وخلاه فى المكتب مع لليلى زى مااتفقوا

والتحق جاسر بكليه وركز على التعرف على اخت خالد والى كان اسمها نور

وبداءوا تنفيذ ماتفقوا عليه

فى الوقت الى كان بتقرب جاسر للنور

كانت لليلى بتعمل نفس الشئ مع خالد وان اختلفت طرق التقرب 

 

"البقيه فى الحلقه القادمه من عادت للتنتقم تحياتى سومه"


أضف تعليقا

abdellah47 من المغرب
30 يونيو, 2008 11:13 م
قصة رائعة وجميلة اختي

والأروع ما تحمل بين ثناياها

من مواقف واحداث تجدب

الإنسان لقراتها ليعرف

نها ية القصة

إبداع في غاية الروعة

أتمنى لك المزيد من التالق

دمت بود

أخوك عبد الله
yafa64 من الأردن
01 يوليو, 2008 12:27 ص
غاليتي سوما
قصة في منتهى الجمال والروعة وتشد القارئ من البداية حتى النهاية ولاشخاص الموجودة في القصة وكأننا امام فلم او مسلسل نتابع ونشاهد احداثه
مشكورة اختي على هذا الابداع
ولك تقديري واحترامي
يافا
omaressam من مصر
01 يوليو, 2008 09:35 ص
سوما
سؤال محدد ، هل أحداث هذه القصة حقيقية ؟ بجد لو أنها من بنات أفكارك ، أعتقد سيكون لك شأن كبير فى عالم تدوين الروايات ، وأتمنى تواصلك لأنه قلما وجدت هنا من يكتب كتابات حقيقية وصادقة ، أتمنى أن أعرف ماذا تكتبين غير الروايات ، لكن أعود وأؤكد بضرورة معالجة أمر مراعاة قواعد اللغة حتى ولو كنت تكتبين باللغة العامية ، سومة أكيد أنا منتظر ردك ، وأكيد أيضا أنى فخور بك جدا ، عصام
firdaousmaroc من المغرب
01 يوليو, 2008 12:43 م
رائع اختي

جد سردك للاحداث مميز

لك قالبك الخاص

لك مرادفات لا تلين الا لقلمك

دمت رائعة غاليتي

في انتظار البقية و بكل شوق

احترامي
hananemaroc من المغرب
01 يوليو, 2008 01:12 م
ثومة ثومة
ما هدا الاثقان في الحكي و الدقة في سرد الاحداث بجد شوقتيني الى الحلقة المقبلة
قصة رائعة فعلا تلامس الواقع لان كل ما حكيتيه واقعي جدا ويحث كثيرا في مجتمعنا الحالي
لكن عندي ملاحظة
انا ضد الانتقام من الابرياء مثلا نور
شو دنبها حتى يطولها هي ايضا الانتقام
انا معك في الانتقام من خالد لكن ضد رغبتها في الانتقام من اخته كما جاء في قول الله عز وجل (لا تزر وازرة وزر اخرى)
صدق الله العظيم .
في انتظار الاحداث الجديدة
تحياتي
حنان
emadelsape من مصر
01 يوليو, 2008 02:42 م
الصديقة / سوما .. تحيات خالصة .. كنت أود الأنتظار حتى نهاية سلسلة " عادت لتنتقم " كى أبدى بعض الملاحظات حول هذا اللون من السرد الروائى " الأقرب الى فن الحكى فى السيناريو السينمائى " ..ولكنى وددت عندهذه المرحلة التأكيد على المعطى التالى - ودون أدنى مصادرة على التطور المنطقى لأحداث القصة -: أن الحنين الى العدوان ينتمى بالضرورة لفكرة " القوة " - بقدر ما أن مشاعر " الأنتقام والضغينة " تمت بالضرورة الى حالة " الضعف " .. أن البطلة هنا ستسعى الى الانتقام .. وهى بالتأكيد محبة له - أليس كذلك ؟!.. وتلك البطلة ستصبح عبلر سياقات الحدث مجرد حزمة من ردود أفعال تدميرية .. غير أن " قوتها " كقاعدة تتحدد بشكل المعارضة التى تواجها فى ميدان قتال شريف ومباشر ونزيعه .. أن أسلوب الخديعة كطريق للانتقام وتصفية الحساب ليس دليل " قوة وبسالة " على الأطلاق .. أنه دليل ضعف وعجز لا معنى له , أنه خيانة لقواعد القتال الشريف وبكل معنى الكلمة !! .. لن أستبق الأحداث وأستخلاص النتائج أيتها الصديقة الغالية !!.. ولكن حسبى أننى سأطرح رأيا يناقض ما هو سائد عن مفهوم " الأنتقام " وعلاقته بالضعف وبهذاالضمير الأنسانى المنهك والمعذب دوما !!.. دمت بخير وسلام .. عماد
saltytears من المملكة العربية السعودية
01 يوليو, 2008 02:43 م
مرحبا صديقتي ثومة

عارفة؟
ينفع تعمليها مسلسل في التلفزيون

الأحداث مشوقة و السرد متسلسل،،
عندي ملاحظة صغيرة ، بس لو تكون
رواية القصة بالفصحى ،
راح يكون أحلى

ماشاء الله عليكي مبدعة..
في انتظار البقية..

مرفأ الحب..
anwar6666673 من المملكة العربية السعودية
01 يوليو, 2008 04:50 م
القصه في غايه الجمال
لما تحويه من الفوائد
والتجارب الحياتيه
دئماء انتقئك رائع
مزيد من التألق
anwar6666673 من المملكة العربية السعودية
01 يوليو, 2008 04:50 م
القصه في غايه الجمال
لما تحويه من الفوائد
والتجارب الحياتيه
دئماء انتقئك رائع
مزيد من التألق
simalove من ألمانيا
01 يوليو, 2008 06:41 م
حبيبتي سومة كل يوم بتشوقيني اكتر للحلقة الي بعدها وانتي ليكي اسلوب في الكتابة رائع جدا في سرد الحياة الأجتماعية وياريت تبقي كدة على طول يا حياتي بحبك
سومة حبيبة سيما
simalove من ألمانيا
01 يوليو, 2008 06:43 م
حبيبتي سومة كل يوم بتشوقيني اكتر للحلقة الي بعدها وانتي ليكي اسلوب في الكتابة رائع جدا في سرد الحياة الأجتماعية وياريت تبقي كدة على طول يا حياتي بحبك
سومة حبيبة سيما
amoo2005 من فلسطين
01 يوليو, 2008 08:00 م
خيتو سوما

نقل جميل

وسرد مشوق يشعر القارىء وكانه امام درامه مصرية

اشكركِ على هالابداع ووفقك الله

ابو وديع
buthcer من مصر
02 يوليو, 2008 01:09 ص
وعادت لتتنقم قصه جميله ورائعه واسلوب رقيقى من صاحبت الكاتبه العظيمه واحب اقوال لكى انكى جمعتى بين العادات والتقاليد والاحداث المعاصره فى هذا الزمن واهم نقطه هى يأختى كيف البنت تحتفظ على نفسه فى الداخل والخارج وانا باحيكى على القدره فى التركيز والكاتبه الموضوع باسلوب لم يخرج عنه القراء واحب أخبرى فى الجزء القادم اتمنى لكى انجاح والتوفيق من عند الله سبحانه وتعالى
اخوك محمد بوتشير وعلى فكره قرأت ثلاث الاجزاء
nouza من إيطاليا
04 يوليو, 2008 04:15 ص
القصة تتطور
بجد رائعة ووميزة
الله يعطيك الف عافية وسانتقل الان الى الجزء 4

نوززاااااااااااااااااا
ardalan11
04 يوليو, 2008 08:04 ص
عزيزتى سومة
عاشت الايادى على القصة اكثر من الرائعة ...التى تجرنا الاحداث و يجبرنا على المتابعة للاخير...و ننتظر اجزاء الباقية بالشغف..و التعليق نؤجله للاخير
يعطيك الف الف عافية
دمتى متميزة و متالقة و مبدعة
تقبل ووررددىى
اردلان
moeensh من الولايات المتحدة
04 يوليو, 2008 12:23 م
ان كيدهن عظيم .........

ساكمل البقيه .....
khaledbeelwaeed من مصر
16 يوليو, 2008 02:11 م
سأكمل واعود

شكراً من القلب
basemsleman من سوريا
19 يوليو, 2008 06:09 ص
أتعرفين صديقتي أحياناً عندما نغضب لفقدان شخص عزيز علينا نقوم بأشياء لا نريد فعلها عندما نتخلص من حالة الحزن و أنا لم تعجبني الطريقة التي بدأت فيها بطلة القصة بمعالجة نأساتها لأنها أصبحت الآن و ببساطة مثل ذلك الشاب و أصبحت أخته مثل بنت عم البطلة سأتابع القصة و سأحاول عدم استباق الأحداث
المخلص باسم

<