الامير عتمان

كان ياماكان فى سالف العصر والزمان كان فى امير اسمه عتمان لكن الامير عتمان دايما غضبان   معترض وعصبى على طول مافيش ابدا حاجه بترضيه  فى يوم من الايام نام الامير عتمان وشاف الامير عتمان حلم غريب  الامير عتمان شاف نفسه او حد شبه ماببقاش مصدق نفسه الامير عتمان  حاول يقوم يلمس الشخص لكن ماقدرش حاول يتكلم برده مقدرش

شاف الامير عتمان نفسه او الشخص الى شبه قاعد فى حديقه كبيره  لكن شافه قاعد غضبان جنب صندوق خشب بنى وفى الصندوق عداد عمال يعد  وحوالين الصندوق شخص عمال يجرى حوالين صندوق وحوالين الشخص الى يشبه الامير عتمان واستعجب الامير عتمان من الى بيحصل للى شبه وليه قاعد مبيعملش حاجه وليه زعلان  او بتخانق

 وليه مايتحركش الف ليه وليه جت فى دماغ الامير عتمان

وفجاه شاف الامير عتمان  شيخ من بعيد بيقرب من الى شبه والشيخ كانت على ملامحه  ابتسامه ودقنه بيضاء لون كرات التلج  شاف عتمان الشيخ بيقرب من الشخص الى يشبه وسمع الشيخ بيكلمه وكام كانت صدمه كبيره وهو بيقول للشخص ده  الى يشبه وبيناديه باسم عتمان وبدا عتمان يقول هوده انا ولاانا هو وقبل مايفكر عتمان كتير فاق على صوت الشيخ وهو بيكلم الشبيه ويقوله قاعد ليه ياعتمان كده قاله وانا اعمل ايه يعينى وقعد يشتكى ويشتكى  لغايه ماسوده الدنيا والعيشه استعجب الشيخ وقاله   الشيخ معاك حق ياعتمان طب ايه رايك ندخل فى الصندوق ده مش ده صندوقك  رد عتمان اه قاله ندخل ونشوف صندوقك فيه ايه ياعتمان  اذا كان كلامك صحيح هاديك  كيس فيه كل ماتتمناه  واى شى تريده هيكون فى ايدك فى الحال   بس بشرط اذا ادخلنا الصندوق ومالقتش غير الحزن ومش لقينا حاجه تخليك تضحك هديك الكيس ده اذا ضحكت اواترسم على وشك الضحك هيبقى لينا كلام وافق عتمان على اتفاق الشيخ وهو بيقول جوه نفسه اضحك وانا شوفت ايه فى دنتيى اضحك عليه

ودخلوا الشيخ وعتمان الصندوق كل ده وعتمان سامع وشايف الى بيحصل بينه وبين الى شبه والشيخ ولاقادر يتحرك ولاقادر يتكلم

دخل الشيخ الصندوق ولقاه فى الصندوق اماكن فيها نور واماكن فيها ظلمه وصريخ

قاله تحب نبدا منين تعال نشوف الاماكن الى فيها نور وبدواء يمشوا لقوا عتمان وهو طفل وبيضحك ومامته بتلعبه وابوه وهو بيشيله ويعمله حمار ويركبه فوقه ويضحك عتمان على  ويسال عتمان نفسه معقول ابويا كان بيعمل كده ليا!وشاف عتمان نفسه وهو بنجح فى دراسته وحنان ابوه وامه وشاف نفسه وهو بيلعب ولاعمره يوم اشتكى ولاقال الااه

شاف عتمان رحلات وصحاب ونجاح  ومواقف ويضحك عتمان

وهنا سمع عتمان صوت الشيخ وهو بيقوله يلا ياعتمان وهو عاملين يمشوا بين مكان ومكان ونور فى الاماكن وضحك بيرج ارجاء الاماكن والبهجه فى كل ركن فى المكان لغايه ماوصلوا للى مكان الى فيه الضوء خافت ويمكن ضعيف  لاقى عتمان فيه  فشله وغدر الحبيبه  وموت الصديق وغدر الصديق وفشله فى شغله اشتغلها،ووعود كدابه  وضاعت الضحكه من وش عتمان بس الغربيه عتمان لقى  نفسه مشى مسافه قصيره

ولقى نفسه فى طريق تانى فيه نور بعيد وبيقرب ويبعد ساعات وساعاتيشوف فيه شمس طالعه وساعات غيوم وقف عتمان على الطريق وقبل مايمشى قاله الشيخ يلا عتمان نطلع من الصندوق وسمع عتمان كلام الشيخ وطلع معاه

وبص عتمان للشيخ وبص الشيخ للعتمان واقعد عتمان يفكر وبعد ماساد الصمت  دقايق  شاف عتمان  الصمت الى ساد بين عتمان وبين اللى يشبه فى لحظه دى بس قدر عتمان يتحرك وطلع صوته وصرخ وهنا اختفى عتمان الشبيه

وجرى عتمان وهو بيصرخ ويقول للشيخ مين ده؟ قصدك ايه من رحلتك دى الى جوه الصندوق ؟وايه الصندوق ده؟وايه العداد ده ؟مين ده الى بيجرى حوالين العداد؟وانت مين؟ورد الشيخ وقال

معقول ياعتمان مافهمتش انا خدتك جوه الصندوق عشان اوريك حياتك تشوفها من كل الجوانب مش من جانب واحد وريتك اد ايه مررت بحاجات حلوه ادايه عندك نعم عندك اهلك عندك صحتك عندك حياتك صحيح فى حاجات وحشه  بس العين ترى كما يحلى لها يعينى لوحاولت تفكر مش يمكن الفشل سر للنجاح بعد كده مش يمكن فى حبيب احسن من الى غدر بيك مش يمكن فى صديق هتعرفه مش يمكن الموت للحكمه  ما تعرفهاش ليه بتشوف دنيتك بنظارتك السودا ليه مابتشوفش السما والنور  ليه بس شايف الوحش  يابنى كن جميلا ترى الوجود جميلا ايه يعينى محروم من نعمه بس عندك نعم تانيه كتيره مش عند غيرك لوعايز تكون سعيد دورك على نعم اللى عندك وحاول تشوفها هتلاقيها كتير اووى واللى عندك يمكن مايكنش عند غيرك والى عند غيرك يمكن مايكنش عندك  يابنى عين الرضا بتسعد صحابها

اما الصندوق فهو حياتك  واما العداد فده عمرك والراجل الى بيجرى حوالين العداد فده الزمن شوفت نفسك قاعد تبكى  مابتعملش حاجه غير انك غضبان والزمن بيجرى وعداد عمرك معاه ،عايز توصل ياعتمان فى نهايه المشوار ومع نهايه عمرك هتلاقى نفسك معملتش حاجه ماستمتعتش بلحظات حياتك ماخترتش صح  وهيضيع عمرك هباء فى حزن ونكد صنعته انت فكل فتره زمنيه فعمرك هتندم على الى فاتك فى الفتره الى قبلها وتفضل تندوم وتدور فى نفس الحلقه من غير فايده

اما الطريق الى وقفت عليه فده مستقبلك وحاله الغيم والشمس فده هو قرارك لتقرر تخلى حياتك مشرقه  لاإمالا . مستقبلك فيه حاجات كتير فيه زوجه مخلصه لوخترتها صح تبقى حبيبه فى ولاد يبقى سعادتك لوربتهم صح فيه شغل لواجتهدت وصبرت وتقع وتقوم وتحس بنجاحك بعد فشلك فى دنيا وسما وارض وشمش وبحر وصحتك كل ده ملكك ومبتشكرش ياعتمان

رد عتمان قاله وانت مين ياشيخ: رد الشيخ وبسمته على وجهه وهو بيقوله انا الرضا ياعتمان انا الى هتلاقينى لو طلبتنى انا إللى يخليك سعيد انا الى يصبرك على المحن برضاك بقضا الله انا الرضا اللى اخليك تشوف ابسط الاشياء بعين الرضا فتشوفها مصدر لسعادتك انا الرضا ان تخليت عنى يصاحبك الهم وان صاحبتنى تفضل سعيد مبسوط وبدا الشيخ يختفى

وعتمان صحى من النوم  وبدا عتمان يشوف الدنيا بعيون اجمل شاف السما الصافيه سمع صوت العصافير شم الهوا بريحه الورد شاف الدنيا جميله فيها الوحش بس اتعلم انه مش هيعرف  حلاوه الدنيا إلا اذا شاف قساوتها عرف عتمان ان الحياه قصيره ونعم ربنا كتيره ومهما قسيت علينا الحياه وغدر بينا ناس فاحنا عايشين فاما نعيش الحياه وندع الخلق للخالق واما نضيع عمرنا واحنا بنندم فى كل مره على الى فات قبل كده من عمرنا ونندم على فرص ضاعت ونندم على فرص جايه  
 توته توته وخلصت الحدوته حلوه ولاملتوته؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 

 



أضف تعليقا

khalid4vr
12 يونيو, 2008 11:40 ص
جارتي العزيزه
قصه جميله

حلوه فكرة أن الواحد يخرج من جسده ويشوف نفسه زي مالناس شايفينه
صحيح أن الإنسان طماع بطبعه
ودايما يركز ع الأشياء السيئة في حياته
وينسى أو يتناسى الأشياء الجميلة حوليه

"لا تحزن : لأن الحزن يريك الماء الزلال علقمة ، والوردة حنظلة ، والحديقة صحراء قاحلة ، والحياة سجنا لا يطاق"عائض القرني

واذكر مثلا صينيا جميلا يقول:
"أن تضئ شمعة خير من أن تلعن الظلام"
دمتي والاخرين بلا أحزان
rami1155 من سوريا
12 يونيو, 2008 04:27 م
توتة توتة
قصتك حلوة امورة
وشكرا لاختياراتك المميزة
وبنتظر منك كل شي جديد

صديقك العزيز
رامي

مع تحياتي الك
ودمت متالقة
nouza من لبنان
12 يونيو, 2008 04:32 م
عزيزيتي الامورةةةةةةةةةة
حدودة كثير حلوة فيها معان وحكم كثير كعادتك تقدم لنا حكم بطريقتك السهلة والواضحة ... نعم الحياة لازم نعيشها بمرها ةحلوهاااااااا الله المعين المدبر
دمت لنا بهذه الروح الطيبة
دام قلمك الصادق
نوزاااااااااا
ehab116 من مصر
13 يونيو, 2008 10:02 ص
من احلى القصص اللى قرائتها يا دنيا قصة جميلة وهدفها راقى جدا واستمتعت بها جدا وححاول انشرها لا صحابى للاستفادة والى الامام والابداع
khaledbeelwaeed من مصر
13 يونيو, 2008 10:36 م
جارتي الكريمة

هذه ليست بحدوتة وأنما حكمة عاقلة مفيدة لمن تفهمها وعمل بها وقديماً قالوا أن علينا النظر لنصف الكوب الملئ ونحمد الله عليه ونرضي ونقنع بما قسمه الله لنا وأن نسعي رغم الصعاب من اجل تحقيق ذاتنا والحياة بها توقفات كثيرة لكن العاقل هو من يستمر ولا يتوقف مع هذه المعوقات والدرس كبير

جارتي اشكرك علي الحكمة الطيبة

القلب الأبيض
amoo2005 من فلسطين
16 يونيو, 2008 05:51 ص
خيتو توتا

استمتعت بهالقصة الجميلة والأجمل هي لغة سردها ..

اشكركِ على هالمجهود القصصي المميز وربي يوفقك والى الامام

ابو وديع
zyzo72zyzo من الولايات المتحدة
16 يونيو, 2008 12:19 م
لقد كتبتي مافيه حكمة عضيمة للجميع ولمن لديه عقل يجب ان يفهم قصدك فعلى الانسان ليس فقط ان ينظر امامه بل يجب ان ينظر الى ابعد من ذلك فيستطيع بذلك ان يحدد الحياة ومن يحبه ومن يكرهه ولكن يبقى الحب هو سيد الكون
مع حبي الدكتور
suleimanobeidat من الأردن
16 يونيو, 2008 01:04 م
عزيزتي

قصة جميلة واسلوب راقي للوصول للفكرة والاجمل الموضوع الذي اخترت طرحة وما بها من حكم ومعاني بطريقة سلسة
ان يرى نفسة كما يراة الاخريين وهذه قمة الانسانية والثقة بالنفس
وان تعامل الناس كما تحب ان يعاملوك

مع خالص تحياتي وتقديري
omaressam من مصر
16 يونيو, 2008 03:07 م
ثومة
حدوتة متولدة من حواديتك الجميلة التى أرجو ألاتنتهى ، سرد ينم عن مقدرة وتمكن ، وأيضا تفرد رائع لنوع من كتابات يجعل القارئ يتتبعها من أولها لأخرها فى شغف ودأب ، كتابات لها حكمة وتنتهى لمعنى ، حواديت من زمن فات ، تجعل الفكر يتدبرها ويفتش عن الهدف والمقصد ، برافو عليك ياثومة لقد استمتعت بحق لكن هناك عيب أرجو تلافيه فى قصصك القادمة وهو وجود أخطاء لغوية كثيرة ، برجاء مراعاتها فى أعمالك القادمة حتى تكتمل هذه المنظومة الرائعة ، ثومة أنا أشكرك شكرا كبيرا على أننى جئت فى خاطرك ودعوتك لى شرف كبير أرجو مداومته ، دومتى بخير عصــــــــــام
sswma من مصر
17 يونيو, 2008 04:19 ص
طبعا بشكر استاذ خالد وشكرا على استخدامك لمقولات او لاشعار مع انك مش عجبتك المقاله الى فاتت
شكرا لمساهمتك الدايمه فى صفحتى
sswma من مصر
17 يونيو, 2008 04:21 ص
هااااااااااااى رامى وكيفك اوشلونك بلاش ازيك؟
انا قولت ااغير المسلسل المكسيكى بحلقات جديده ههههههههههه

وشكرا لتعليقك
sswma من مصر
17 يونيو, 2008 04:24 ص
انا بشكرك يانوزا على وجودك الدايم وانك دائما من اول المعلقين ومفتقده لحنان وفردوس فياريب يكون غيابهم خير
sswma من مصر
17 يونيو, 2008 04:28 ص
وبشكر التعليق الدايم لاستاذسليمان وابوديع واستاذ عصام واستاذ خالد والدكتورالى بيشرفونى دايما بتعليقاتهم ومشاركتهم
sswma من مصر
17 يونيو, 2008 04:29 ص
شكرا ليك ياايهاب وحمدالله على سلامتك وفين جديدك
firdaousmaroc من المغرب
17 يونيو, 2008 12:43 م
سومة كالعادة

تسردين قصص رائعة جدا

تحمل الكثير من المعاني و العبر

في انتظار جديدك

دمت بود
ardalan11
17 يونيو, 2008 04:06 م
غاليتى ثومة

ما اروع ما قدمت لنا من القصة الرائعة
مليان العبرة و الحمكة ...
ما اجمل اسلوب القصة و المعانى ...بشكل الحوار و المستعمل فيها التشبيه الجميل
كمثال تشبيه الشيخ الوقور بالرضا ...
نعم كثير هم الذين الله اعطاهم نعمته من المال و الجاه والزوجة و...الخ لكن لا يعرف تتمتع بهذه النعمة بل النعمة صارت الوبال و النقمة له بدل النعمة .
تجد هؤلاء دوما غارقين فى البحر الاوهام و الحزن , و لا يجدون فى حياتهم الخيط الامل كى يعبرون الى البر الالمان ..و كله من الاسباب الذاتية لو يريدون بكل السهولة تتغلبون عليها ...
ما اروعها القلب الحزين الذى حزنه لا يمنعه ان تغنى مع القلوب الفرحة ...
يسعدك و يسلمك يا رب
يعطيك الف الف عافية
لك اجمل السلام
تقبل من بستانى اجمل زهرة
اردلان
rifhassan من المغرب
17 يونيو, 2008 04:58 م
عزيزتي سومة
قصة جميلة وان لم تتكرر مثل هده الحكم في زمننا هذا.لاكن تبقى عبرة ودرس لمن يريد ان يعود الى رشده.تقبلي زيارتي من صديق مخلص
امضاء حسن
dodydieaa من مصر
17 يونيو, 2008 05:19 م
العيـــــــــــن ترى ما يحلو لها

وعيـــــــــن الرضا تسعد صاحبها

فعلا الرضا من اعظم خصال الخير

يقول تعالى فى الحديث القدسى يا ابن آدم خلقتك لعبادتي فلا تلعب وقسمت لك رزقك فلا تتعب يا ابن آدم إن رضيت بما قسمته لك أرحت بدنك وكنت عندي محمودا وإن لم ترضى بما قسمته لك فوعزتي و جلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البراري ثم لاينالك منها إلا ما قسمته لك وكنت عندي مذوما.

تقبلى مرورى لأول مره

د \ ضياء
mesterhewar من فلسطين
17 يونيو, 2008 08:11 م
اما الصندوق فهو حياتك واما العداد فده عمرك والراجل الى بيجرى حوالين العداد فده الزمن شوفت نفسك قاعد تبكى مابتعملش حاجه غير انك غضبان والزمن بيجرى وعداد عمرك معاه ،عايز توصل ياعتمان فى نهايه المشوار ومع نهايه عمرك هتلاقى نفسك معملتش حاجه ماستمتعتش بلحظات حياتك

هو ده بيت القصيد في الحواديث الشعبية والتراثية ان الانسان يعتبر ..ويتعلم

تجياتي توته ..مستر حوار
abdellah47 من المغرب
18 يونيو, 2008 12:24 ص
السلام عليكم ورحمة الله أختي أمورة

ماشاء الله قصة رائعة وجميلة

والأحلى والأروع ما تحمل بين ثناياها

من مواعظ وحكم مفيدة وهادفة

سعيد جدا بوجودي هنا بين هذه السطور

الرائعة

أتمنى لك المزيد من التالق والنجاح

وشكرا على تواصلك الدائم

دمت في حفظ الله ورعايته

أخوك عبدالله
sswma من مصر
18 يونيو, 2008 04:39 ص
والله ياستاذ عصام هاحاول اتلافى الاخطاء بس سبب انى سريعه شويه فى الكتابه ومبعرفش اقرا الى كتبته تانى وان قرايته بيبقى على السريع بس هاحاول
sswma من مصر
18 يونيو, 2008 04:43 ص
شكرا للمرور كل من الاستاذ حسن وعبدالله ومستر حوار واردلان وحمدالله على السلامه يا فردوس واهلا بالدكتور ضياء فى زيارته الاولى
latifa252 من الجزائر
18 يونيو, 2008 10:42 ص
اخذتينا ياسومة الى قصص ألف ليلة ولسلة وقال الراوي ياسادة ياكرام .. وشهرزاد هي التي كانت تحكي الحكايات لشهريار .. استمتعنا حقيقة بهذا السرد .. سرني التوقيع الخاطف واعدك بزيارةوبصمة اخرى .. دومي جارة وحبيبة .
اختك اليمامة
احمد عمر الناصري من المغرب
18 يونيو, 2008 12:00 م
هي الحياة احيانا ما تجبرنا ان نتحلى بغير حللنا وان نسمح للغبار بان يكسو نوافد قلوبنا فلا يبقى لنا منفد الى دواخلنا فترانا نعمل ونقوم باشياء لاتمت لنا بصلة نجهل حتى نحن مصدرها لكن لو اخترنا لحظة صفاء ومسحنا الغبار من على قلوبنا وسمحنا للنور بدخولها لاكتشفنا من جديد انفسنا

قصة جميلة وفيها عبرة

يسلموووو
saltytears من المملكة العربية السعودية
20 يونيو, 2008 07:25 ص
حلوة!!

كتير حلوة القصة صديقتي سومة

الرضا سر السعادة..

أشكرك على السرد الجميل..

احترامي،،

مرفأ الحب
basemsleman من سوريا
23 يونيو, 2008 08:30 ص
صديقتي العزيزة
أوجه لك تحيةً كبيرة فقصتك الجميلة ليست مجرد كلمات عادية لكنها تدعونا لأن ننظر إلى أنفسنا و نرى داخلنا كما يرانا الناس المحيطين شكراً لك و أدعوك لقراءة مقالي الجديد عالم مجنون
المخلص باسم
hananemaroc من المغرب
23 يونيو, 2008 05:55 م
ثومة الحبوبة
قصتك هده جميلة جدا مثلك
وطريقتك في سردها رائة جدا تشد القارء من اول سطرالى اخر كلمة
دمتي متميزة
تحياتي
حنان
sswma من مصر
24 يونيو, 2008 03:22 ص
وحشتنى اووى ياحنان وعودا حميدا ووحشنى البطيخ واخباره
sswma من مصر
24 يونيو, 2008 03:26 ص
شكرا لتعليق كل من مرفا الحب وعجبتى اجزائك عن الغربه
وشكرا لباسم وانشاء الله هاقرؤا الموضوع
وهاستنى عوده اليمامه لاستكمال القرايه
simalove من ألمانيا
25 يونيو, 2008 06:13 ص
الأمير عتمان كان مخلوق سعيد بس الايام والدنيا وظروفها هي الي خلتو انسان تعيس لو حنبص للأمام دايما وللخير حننسى الشر ويلي وراه نفتح قلبنا ونبص للامل ندخل للسعادة وللحب ننسى الهم والحزن ونعيش حياة فيها عطاء ومحبة لينا وللغير مقالك رائع بيدخل في اعماق كل انسان ونشوف الي مستخبي يبان بتمنالك التقدم وشكرا ليكي اختك سيما