دارات احداث تلك المحاكمه فى مكان ما مجهول
وتدور احداث تلك المحاكمه كالاتى:
بدات المحكمه بدخول القاضى المدعو بسياده المستشار(الضمير
المستشار ضمير وفقا للاوراق التى تم الاطلاع عليها والمتهم فيها كلا من القلب والعقل بتهمه الشروع فى قتل جسم المبتلى بنفسه والزمان ومحاوله قتله والقضاء عليه وتسبب له بالالم المبرح والمرض والتسبب بحاله عاهه مستديمه نبدا جلسه المحاكمه باعطاء حق الحديث للإدعاء
الإدعاء: ياسياده المستشار لقد تسبب هذا القلب الماثل امامكم والمتهم الاول فى تلك القضيه باضعاف الجسم وتعذيبه والتسبب فى إلامه وابتلائه بالامراض النفسيه والجسمانيه بسبب طيبه هذا القلب وعدم التزامه بقوانين
الزمان وتعامله بشكل يسوده حسن النيه والطيبه بل انه قلب يتميز بالسفه فى المشاعر حيث يعطى بلا حدود
ويتعامل على فطرته بل ولايتمتع بالمكر الكافى ولايتميز بالتحجر السائد معظم قلوب هذا الزمان مما تسبب فى محاوله قتل الجسم وايذاء الروح واستلزم الامر دخول الجسم الى المستشفى فى حاله حرجه كادت تسبب فى مقتله لولا العنايه الالهيه
اما المتهم الثانى فهو العقل وتهمته التقصير فى حمايه هذا القلب مما تسبب فيما حدث للجسم المبتلى بنفسه
المستشار ضمير بعد سماع الإدعاء نعطى الحق الان للدفاع فى الحديث
الدفاع ياسياده القاضى انامحامى الدفاع عن العقل
إن العقل ليس له ذنب فيما فعله القلب فهذا القلب يتميز بالطيبه والعطاء ويتعامل بفطره الله وقد حاول العقل مرارا بحمايه هذا القلب فماذنبه انه عقل واعى على قلب رقيق لقد بنى سياج وسدود وحدود ولكنها لم تفلح مع هذا القلب فالعقل لم يقصر ولكنه حمى القلب كثيرا لكى لايتسبب فى ايذاء روح وجسم السيد المبتلى بنفسه
انه فى الحقيقه ياسيدى المتهم الاوحد هو القلب بل هو سر ابتلاء هذا الجسم
فارجو البراءه للموكلى المدعو العقل
نظر القاضى يبحث عن محامى القلب فلم يجده
فتوجه بالحديث للقلب اين محاميك ايها القلب فاجابه القلب لم يرضى احد بالدفاع عنى
فرد القاضى فماقولك فيما هو منسوب لك
رد القلب وهو يبكى بكاء شديد إهتزت له ارجاء المحكمه وماذنبى انا ياقاضى وأنا اتعامل كما المفروض ان يتعامل البشر فلم اؤذى احد فتم ايذائى بدون اسباب وماذنبى اذا كان الغدر اصبح سمه لهذا العصر ماذنبى اذا كنت صادقا وغيرى كاذب ماذنبى اذا احببت ،أحب واخلص بينما غيرى يخون ماذنبى انا ؟أكان إلزاما على ان اؤذى، ان أنافق ، لقد خلقنا الله قلوب رقيقه صافيه فماذنبى انى لست قلبا متحجرا صلدا
فتلك هى تهمتى لم اقصد إيذاء جسم سيدى المبتلى به ولكن العقل فرض قيودا وقيودا وقبلت بها ومع ذلك لم أرحم من الغير وتم الاساءه لى لقد كنت حريصا بقدر الإمكان تعبت واتعبت سيدى جسم وروح المبتلى بنفسه فماذا اقول؟لقد حرمت نفسى كثيرا ومع ذلك تم ايذائى فماذا افعل او أقول؟
القاضى:بعد الاطلاع على اوراق القضيه واجراء المناقشات تقرر ماهو أت
اولا الحكم على المتهم الاول القلب بانه مذنب
وبناء عليه تقرر الأت حبس القلب داخل جدران حديديه
وبناء حواجز وسدود وتعين العقل الرقيب عليه
فاذا حاول القلب ايجاد ثغرات أو حاول الهرب أو منع العقل من اداء مهامه فعلى العقل اطلاق النار على من يحاول الاقتراب من القلب وفى حاله مقاومه القلب اومحاوله مناقشته او فتح ثغره ما، يكون العقل من حقه اطلاق رصاصه الرحمه على هذا القلب وإحلال بدلا منه اى شى اخر لايودى الى ايذاء
السيد المبتلى بنفسه وبزمانه ويكفى مانال هذا الجسم من تعب ومرض وارهاق بسبب طيبه هذا القلب
كما تم الحكم على المتهم الثانى العقل بالبراءه مع توجيه اللوم الشديد له للأهمال ولو للحظه وتهاونه مع القلب
ونظر القاضى للقلب نظره بها تمعن وقال له ايها السيد
ان لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب والقانون لايحمى المغفلين
والطريق الى الهلاك مفروش بالنوايا الحسنه فإما ان تلتزم فتتعلم ان تكون ذئبا فى شكل حمل لكى تعيش
تلك نصيحتى لك فتغير قبل ان تقتل أو تعيش مقهورا ضحيه دائما لغيرك
فعليك الاختيار
رفعت الجلسه فى وقته وتاريخه
وهتفت جموع الشعب
يحيا العدل هكذا تكون الحياه والا فلا


























































11 مايو, 2008 06:47 ص