اتخنقت الركيبه .....قالوا من بخت الحمير

اتخنقت الركيبه .....قالوا من بخت الحمير
 
اقعدت زهره مع صديقتها ورده
وهما يتاملوا امواج البحر
وعلى راى المغنى" الموجه بتجرى ورا  الموجه"
وفجاه قالت زهره لورده تفتكرى الموجه بتجرى ولاالموجه ولابتخانق معاها
ردت ورده وقالت كل اللى اعرفه ان جرى الموجه اوحتى خناقها مع الموجه مفيد للبحر حتى بيغير المياه الراكده
 
قالت زهره للورده
تعرفى احنا البلاد الوحيده اللى مهما اتخانقوا فيها الركيبه
عمره مابيبقى من بخت الحمير
يتخانق رجال المال
تجى فوق رءوس الحمير
يتخانق رجال السلطه
برده الحمير مش بيستفدوا من الخناقه
لاحاجه بتغير ولاحاجه بتحصل  ويمكن كمان تيجى بالعكس عليهم
يتخانق مدير مصلحه مع مدير اى اداره
برده الحمير اللى شاغلين عندهم  مش  بيستفدوا حاجه
تتخانق الدول الكبيره مع بعضها
برده الحمير الصغيره مش بتسفيد
لايمكن بتنضر
يتخانق اليمين مع الشمال
برده مش بيبقى من بخت الحمير
يتخانق المعارضه مع الدوله
برده مش من بخت الحمير
يتخانق الليبرالى مع الاخوان
برده مش بيبقى من بخت الحمير
يتخانق الرفاق اوحتى الاعداء
برده عمره ماجه ابدا من حظ الحمير
بتهيالى والله اعلم ياورده
اننا الوحيدين اللى تصالح الركاب مع بعضهم
لا  من بختهم
ولاحتى خناقه الركاب مع بعض من بختهم
اعتقد ان الحمير انكتب عليهم التعاسه وسوء الحظ
وكسرنا المثل والقاعده اللى بتقول
" اتخانقت الركيبه قالوا من بخت الحمير
مش مكتوب للحمير تستريح 
تعبانه تعبانه
اتخانقت الركيبه او حتى اتصالحت
مافيش فايده
 
 
 


أضف تعليقا

rami1155 من سوريا
10 نوفمبر, 2008 03:16 ص
مقال حلو اوي سومة
وهما كلمتين مالهومش تالت
كان الله في عون حميرنا


وشكرا

رامي
galalelshikh من مصر
10 نوفمبر, 2008 03:21 ص
اختى العزيزة
سومة
هههههههههههههههههههههههههههههههه
مقالاتك دوما ساخرة ضاحكة
بس بصراحة لا تعليق
لانى لو علقت هغلط فى حق نفسى
و فى حق الشعب المصرى
و فى حق ناس كتير
يكفيكى من تعليقى سؤال
مين الحمير اللى تقصيديهم ....!!!!!!؟؟؟؟
هههههههههههههههههههههههههههههه
لكى منى السلام
جلال
same82 من المغرب
10 نوفمبر, 2008 03:22 ص
العزيزة سومة

رائعة كعادتك
مميزة في كل جديدك
وكما قال الاخ رامي
الله يكون في عون الحمير
ممتازة يا سومة ربنا يوفقك


عـ الدين ـز.../
simalove من ألمانيا
10 نوفمبر, 2008 03:59 ص
سومة حبيبتي
سعدية اني اقرأ هنا ما اراه
هي دي حال الدنيا الغالب والمغلوب على امرو
ربنا يكون معاهم يارب
تحياتي ليكي يا غالية
فراشة الرومانسية

سيما
km21960
10 نوفمبر, 2008 04:11 ص
سومه الغاليه
مقال رائع وفي غاية الروعه
طريقة سرد المقال وطريقة النقد البناء فيه جميله ومستساغه
تحياتي كمال الهاشمي
khalid4vr
10 نوفمبر, 2008 06:23 ص
سوووومه




عليك أفكرا غريبه وأمثله اغرب
بس حلوه منك حكاية الحمير
اللي مهضوم حقها

الغريب ياسومه أن حتى الخطط والبرامج اللي تتنفذ في الدول لتطوير الخدمات وإراحة الشعوب هي أيضاً لا تحرك ساكناً
وتبقى خطط ع الورق



أسعدني موضوعك
دمتي دوماً بود

ehab116 من مصر
10 نوفمبر, 2008 10:19 ص
مقالة رائعة وساخرة
واحلى حاجة فى المقالات السياسية الساخرة مبدأ الكللام ليكى يا جارة
الله يكون فى عون المرؤسين (الحمير)فى اى حتة
وطالما رضيت تكون دودة فى الارض ماتلومش اللى يدوسك....ولا اية؟؟
تسلم ايديك وادعوكى لجديدى
صديقك / إيهاب
salma1999 من المملكة العربية السعودية
10 نوفمبر, 2008 11:35 ص
السلامة عليكم بصراحة مقالة حلوة وساخرة على اوضاعنا ال احنا بقينا فية واقولك الله يكون فى عون ............ اختك سلمى
adelnasser55 من مصر
10 نوفمبر, 2008 01:16 م
دائما مبدعه....دائما ساخره...داثما خفيفة الظل....ولكن ايه ذنب الحمار...
ايه ذنبى....تحياتى...عادل
hool9000 من فلسطين
10 نوفمبر, 2008 05:39 م
مقال ساخر حقا ولكن ما راحت الا ع الحمير


تحياتي

ام ياسمين
amoo2005 من فلسطين
10 نوفمبر, 2008 05:48 م
خيتو سومة

فكرتكِ كثير رائعة ، هنئاً لكِ بسعة ورزانة عقلكِ


يا ريت خناقاتنا تكون كخناقات الموج ، تنتهي إلى ما فيه مصلحة الوطن والموطن ، بس للاسف الواقع غير ذلك تماماً ، خناقاتنا يذهب ضحيتها الوطن والمواطن ، وكلها لمصالح شخصية ..

تحياتي لكِ

ابو ودديع
emadelsape من مصر
10 نوفمبر, 2008 06:08 م
الرفيقة سومة / تحيات خالصة ..
ما فهمته من تلك الخاطرة يستوجب وقفة للنقد والتحليل .. فالمعنى من أن قوانين "الصراع " ليست فاعلة فى وسط الحمير - أليس كذلك !! .. لا أيتها الرفيقة !!.. هناك حركة تطور وتقدم وممانعة وهى حركة جدلية فى الأساس .. وقد تكون تلك الحركة محدودة أو غير مرئية ولكنها موجودة وتلك هى صيرورة التطور ( das verden ).. صراع للمتناقضات وتحولات من الكم الى الكيف ونفى للنفى وخلق للجديد / المركب وهكذا .. على سبيل المثال - وحتى لا ندخل فى تعقيدات فلسفية ينفر البعض منها !! .. نموذج"الحركات الاجتماعية الاحتجاجية فى مصر" .. من كان يصدق أحد منذ عدة سنوات أن موظفى الضرائب العقارية أو المدرسيين أو أصحاب مزارع الدواجن أو عمال نظافة القاهرة أو أصحاب المعاشات أو الفلاحين فى سراندو- وغيرهم من أبناء هذا الشعب سيتظاهرون و يعتصمون أو يحتجون ؟! ومن أين جاءت هذه الحركات الاحتجاجية وما هى بواعثها ومصدرها ؟!.. هناك " تراكمات نوعية يا سيدتى " تحدث فى سياق الحركات الاجتماعية والجماهيرية .. ما يعطى الأنطباع بأنه لا تغيير على الأرض و أن الحمير لا تستفيد من تناقضات الواقع " هو أن " الطلب الكلى الفعال على التغيير مزال محدودآ و على الرغم من ضرورة وحتمية هذا التغيير ! " .. ولكن هناك تغيير وتطور وحركة تتقدم للأمام رغم البطء .. وليست هناك " موجة واحدة تجرى وراء الموجة تريد أن تلحق بها ولكنها عشرات الآلاف بل الملايين من الموجات تجرى وراء بعضها البعض - لتنتج لنا فى النهاية : الجدل والصراع والحياة "
دمت بخير وسلام .. الرفيق عماد
hamadarbati من المغرب
10 نوفمبر, 2008 07:33 م

جارتي العزيزة
مقال ممتع لاذع
تقبلي مروري و تحياتي .
حمادة الرباطي
manalalex من مصر
10 نوفمبر, 2008 11:41 م
اختى العزيزة سومة
تعرفى انى اول مرة
اعرف المثل الغريب ده
لكن احييك على اسلوبك الساخر
ولكن احنا كده كلنا اتشتمنا
بس بجد جميل وربنا يسامحك
لك تحياتى
sandrasliem من مصر
11 نوفمبر, 2008 02:50 ص
لو قلتى على ندله وزعلتى منى عندك حق انا بقالى فترة بدخل جيران ومدخلتش مدونتك انا عرفه حببتى انك اعتادتى تقصيرى واهمالى بس بجد انا محتاسه
كورسات ومش بركز فى الدخول والاغلب بقى داخله ترفيهى من دوشته الكورسات بس لنت حقك على راسى لانك اصيله وطيبه وانا بحبك والله الغظيم مقالك النهاردة مليان اسقاطات سياسيه مليان سخريه اعتادت على تقديمك الى كلماهو متقن هوهبه حبببتى

سلمى
ardalan11
11 نوفمبر, 2008 05:25 ص
صديقتى عزيزة سومة ...

ههههههههههه

مشكووررة على ررووعة ما قدمت

يعطيك الف الف عافية

مقالك لها معانى الكبير و الصادق

نعم كل تناقضات التى تحصل فى اوطاننا

تبقى بدون الفائدة لان اصلا ليس فى

النية الاصلاح بل فقت عبارة عن الصراع

السلطة ,,اليوم المعارض الجميل و يسعى

الى الوصول الى السلطة , و حين الوصول

نرى صورة طبق الاصل مع القديم لان الاهداف

لم تتغير فقط الذى تغير هو الجنود الشطرنج

لان بكل البساطة لا نعمل من اجل التغير

بل نعمل من الاجل تبادل السلطات..

لذا نبقى فى مكاننا من دون فائدة

دمتى متميزة و متالقة

تقبل احترامى

اردلان
ahmad20315 من كندا
11 نوفمبر, 2008 09:38 ص
انستي المتميزة بحق اقل
برافوووواسلوب شيق
وطرح جريء ..
انستي سومة لابد ان نتسائل
ونقول الى متى نبقا؟؟؟ اليس من حقنا ان نكون كباقي الشعوب
انستي:
عندما كنت اقراء كتاباتك تذكرت
الشاعر نزار القباني رحمة الله حين قال..أيا وطني: جعلوك مسلسل رعب
نتابع أحداثة في المساءْ.
فكيف نراك اذا
قطعوا الكهرباء؟؟
وانا اقول:الكهرباءأنقطعت من زمن؟؟!
(عجبي كل العجب )

تحياتي لك اخت سومة

احمد***ك
safilb54 من لبنان
11 نوفمبر, 2008 04:31 م

بمجتمعاتنا المتل ديه معكوس " تخانقوا الحمير قالوا من بخت الركيبة"

المشكلة هي في أن الحمير كنوع من أنواع الحيوانات لا تعرف الخناقات فيما بينها، ولكن "الحمير" الذين تقصدينهم هم الذين يتخانقون فيما بينهم لحساب راكبيهم.

كلماتك تهزّ الوجدان هزّاً

فمتى نمتنع عن أن نكون حميراً يركبوننا حتى بدون سروج؟

مع تحياتي وتقديري

صافي


firdaousmaroc من المغرب
12 نوفمبر, 2008 12:59 م
رائعة كالعادة

افكارك جميلة و هادفة

سررت بالمرور هنا

و ربنا يصلح حالنا

احترامي ..
didii من مصر
12 نوفمبر, 2008 04:16 م
سومه حبيبتى الرقيقه

أولاً أعتذر جداً عن تأخيرى

فهو لظروف غير مرضيه للنت عندى

وعلى فكره يا قمر

العيب فى الحمير وبلاش اقول احنا

لازم نفهم ان اى حاجه غلط لازم نتحملها

دا قدرنا يا ماما

عشان نعلى ونعلى ونعلى لازم نطاطى نطاطى نطاطى

بصى يا قمر

بلدنا دى الحمار اللى مالوش بردعه فيها بينضرب على قفاه

وارجع أقول أتخنقت الركيبه

الحمير قالو عادى

تسلمى يا قمره على جمال الطرح

لكـِ محبتى

؛؛دنياا؛؛
taleen84 من فلسطين
13 نوفمبر, 2008 07:26 ص
ايه دايما بتجي ع راس المواطن المسكين

لانه الغلبان طوووووووول عمره

بيضل غلبان

مقالاتك كدائما سومة

بهامن الحكمة والنقد الكثير

محبتي واحترامي
3uoni من الكويت
14 نوفمبر, 2008 12:19 م
اسجل حضوري
وان شاء الله اللي عودة
ومن هنا
ادعوكِ لاهمية الموضوع جدا جدا
لقراءة موضوعي
أف ٍ من الحياةِ ...
http://3uoni.jeeran.com/arch ive/2008/11/717313.html
وقراءة الرد الانسه مشاعر خجولة
وشكرا لكِ
chakeralwazzan من لبنان
14 نوفمبر, 2008 03:58 م

كان يصح هذاالقول حين كان الركيبة يتخانقون بعيداً عن ظهور الحمير، أمّا هذه الايام فهم يتخانقون ويتعاركون وهم راكبون ويدفعون "الحمير" ليتخانقوا فيما بينهم عوضاً عنهم.

أسعدتِ عزيزتي بأوقاتكِ وأبعد عنكِ شرور ركيبة هذه الأيام.

مع تقديري واحترامي

شاكر

nouza من لبنان
15 نوفمبر, 2008 11:47 ص
نعم عزيزتي هذا الواقع الذي نعيشه
يعجني دائما ما تقدميه انك تختاري واقعنا وتقدميه على طريقة كاريكاتورية مهضومة وسهلة لنا
يسعدني دائما قراءة كلماتك ومواضيعك عزيزتي
لك مني اطيب الامنيات
نوزااااا

<