**جريمه فى الحى الراقى7**
بعد توجه الرائد عادل الى مكتبه
بدا باعاده استجواب كلا من الرائد عادل
السيد هلال عبد الحميد
ومواجهته بما تم كشفه وهنا انهار السيد هلال بعد تقديم مايفيد انه تواجد داخل الفيلا على عكس اقواله الاولى
وهنا بدا السيد هلال بقص بانه حينما انصرف قرر العوده مره اخرى على الامل بوصول السيد حسين كماأنه لم يستطع التوجه الى منزله فلم يجد سبيل غير العوده مره اخرى الى الفيلا وحين عاد
لم يجد بواب الفيلا او طاقم الامن
فدخل الفيلا فلم يجد أحد وجد باب الفيلا مفتوح فدخل بداخلها ولم يسمع صوت احد داخل الفيلا وقاله لفت نظرى ان فى حجره فيها مكتب فخمنت انه مكتب السيده حسين وحجره مكتبه
فدخلت لقيت المفاتيح موجوده داخل
باب الخزانه مش حسيت بنفسى الاوانا بفتح باب الخزنه وبشوف الورق
لقيت مذاكراته وورق ممكن يفيدنى عشان اقدر استعمله فى الضغط عليه
خدت الورق وصدقنى كان فى فلوس
كتير ماخدتش منه حاجه
هنا وقاله الرائد عادل واكيد حس بيك حد من ولاده او شوفت حد منهم فقتلتهم
هنا صرخ السيد هلال وهو بيقول لاانا مش قتلتهم انا خدت الورق وبس وخرجت من الفيلا من غير ماحد يشوفينى
وتبرر بايه وجود سلاح عندك فى بيتك مطابق للسلاح ونوع الرصاص اللى انقتل بيهم المجنى عليهم
هنا قاله لا
المسدس ده مرخص وكان معايا من ايام ماكنت بشتغل فى الشركه وكانت الشركه اللى مررخصه لينا السلاح وتقريبا كل طاقم الحرس وحتى السيد حسين عندهم نفس السلاح
هنا كرر الاكتفاء الضابط بالتحقيق وتحويله الى النيابه
ثم اجرى التحقيق مع السيده يسرا ومواجهتها بشهاده كلا من البائع المحل الموجود امام منزلها بانها خرجت فور عودتها وانها خرجت فجرا مره اخرى
وانه مش شهادته بس لا وشهاده البواب برده اللى شافها بتركب مره اخرى سياراتها
ووجود بصماتها فى الطابق العلوى من الفيلا
وبتفتيش المنزل وجد سلاح مفقود لاستاذ حسين وهو نفس نوع السلاح المستخدم فى القتل
ومش بس كده لقى اسوره من اسوار بسنت عندك
وده معناه انك خدتى المجوهرات اللى شهدوا الخادمين انها انسرقت
هنا انهارت يسرا وقالت ايوه انا روحت مره تانيه الفيلا لكن مش قتلتهم انا لقيتهم مقتلوين
انا كنت راحه اقتله وكنت خدت المسدس من أسر لما تخنقنا معاه اناو باسم لانه كان سايبه على مكتبه
قاله الضابط واذا كان ده سلاح السيد حسين ازاى وصل لاسر خصوصا ان السيد حسين كان بيقول ان المسدس كان فى خزانته
ايوه صحيح بس لان أسر كان عامل نسخه على مفاتيح ولده فخد المسدس وكان بيهز بيه طول الحفله وكان بيورينا ازاى انه بيقدر يصيب الهدف وخد المسدس معاه لما صعدنا الى الطابق العلوى وفى حجرته الخاصه وماحصلت الخناقه مسكت المسدس وهدتته وخدته معايا
وبعد ماستوعبت اللى عمله معايا كررت انى اروح واحاسبه حتى لوصلت انى اقتله هو واخته لكن والله انا لقيتهم مقتلوين
والمجوهرات معرفش حسيت انى لازم اخد المجوهرات عشان تبان انها للسرقه
وليه عملتى كده وفين باقى المخدرات؟ خوفت لان الاتهام هيتوجهلنا خصوصا انه احنا اتشاجرنا معاهم اما الباقى فما رجعت البت حسيت انى لازم اتخلص منهم ووقعت منى الاسوره دى ومش خدت بالى لكن باقى المجوهرات رميتهم فى النيل
هنا قاله الرائد حسين مش غريبه تشوفى اتنين مقتلوين وتفكرى انك تاخدى المجوهرات لا وترمى المجوهرات فى النيل كلام مش واقعى
انا اقدر اقولك ايه اللى حصل
انتى روحتى الفيلا واتخانقتى معاهم واطلقتى النار عليهم بشكل عشوائى وده يفسر وجود الطلقات فى اكتر من مكان واصابتهم وماتوا
وحبيتى تخلى العمليه عمليه سرقه
وهنا صرخت يسرا لاوالله ده مش حصل انا روحت لقيتهم مقتلوين
وهنا تم تحويل كلا من يسرا والسيد هلال الى سرايا النيابه لاتهامهم بتهمه القتل والاشتباه بيهم
**فى المستشفى **
فاقت السيده جميله وطلبت من زوجها ان يتصل برقم التليفون وطلب من السيده رقيه من زياراتها وسالها زوجها عن هويه تلك السيده قالتله انها اختها
وكانت صدمه السيد حسين قويه فهو لم يعرف ان لزوجته اخوات
بل انه تعرف عليها فى رحله عمل فى فرنسا وعرف ان والداها كان يعملوا فى الخليج وانهم توفوا فى حادثه وورثت اموالهم وعملت على استثمارها
و يعلم انها يوما كانت لها اخت ولم يستطتع مناقستها بعد توسلات زوجته له قامت بلاتصال بالسيده التى حضرت على الفور الى المستشفى وطلبت منه زوجته ان يتركها بمفردها معاها
وهنا بدات جميله فى التحدث الى اختها التى كانت دائمه على زياراتها دون علم زوجها وقالتلها جميله عرفتى اللى حصل
فردت اختها ايوه قرايته فى الجرايد وماكنتش عارفه اتصل بيكى ازاى خصوصا ان تليفونك كان مغلق
قالتها اسمعينى لانى حاسه بقرب نهايتى وموتى
انا كتبت جزء من املاكى كوقف خيرى وجزء تانى باسمك وجزء باسم زوجى على انه اللى هيورثه زوجى يكون كشركات مساهمه تتوزع حصصها بينه وبين العمال
وخلصت اجراءات وسجلتها والمحامى عنده كل الاوراق اللازمه
الاهم فى ورقه سايباه فى مظروف مغلق انتى الوحيده اللى هتشوفيها لومت خلى المحامى يسلم الورقه دى للنيابه
وقبل ماتسالى الورقه دى ايه دى فيها اعتراف بقتلى لاولادى
وهنا اندهشت رقيه وهى بتقولها طب ليه
قالتها احلفى الاول انك الوحيده اللى هتعرفى السبب وماتقوليش ابدا السبب لاى حد انا عايزاه اقولك عشان تعرفى انى مش قصدت قتلهم
وحلفت رقيه لاختها انها مش هتقول ابدا سبب قتلها لاولادها
قالتها وانا بتتم شغلى لقيت ورق ناقص ليا وماكنش ينفع ابعت حد ومن غير ماقول لحد كررت انى ارجع للفيلا بالسياره وهارجع فى نفس اليوم لاسكندريه
لما رجعت الفيلا لقيت ماحدش موجود فاستغربت وخوفت فخرجت سلاحى وبدات ادخل بهدوء الفيلا واللى كان بابها مفتوح وده شككنى اكتر انه ممكن يكون هناك حراميه اوحصل شى سئ
سمعت اصوات غريبه فى الدور العلوى اتسحبت ومشيت بهدوء لغايه حجره بنتى بسنت
وهنا بكت جميله بكاءا حارا
وهدات اختها من روعها
لقيت بنتى وابنى مع بعض فى السرير
بيمارسوا الجنس كانوا له ببعض ملابسهم مدخلت عليهم ماحستش بنفسى الا وانا بطلق الرصاص وقام ؟اسر وحاول يمنعنى
ماحسيتش الا وانا بطلق الرصاص عليه وعلى اخته
وعقبال مافوقت من صدمتى لقيت ابنى جثه على الارض وبنتى جثه على السرير
كل اللى عملته انى لبست بنتى بلوزه واطلقت النار عليها اكتر من مره
عشان محدش يعرف اويلاقيهم عاريا
وسمعت صوت تحت شوفت واحد بياخد حاجه من مكتب حسين فضلت وافقه فى مكانى
ولما خرج كنت حابه اخرج ومابدات اخرج حسيت بحركه تانيه فضلت ساكنه شوفت بنت صغيره
ولقيتها بتنزل جرى وخدت معاها علبه مجوهرات بنتى
ماحستش بنفسى الاوانا بسوق السياره وفضلت على البحر وماجيت السكرتاريه ودورت عليا قولتها انى فضلت على البحر طول الليل وانى حاسه انى تعبانه بعدها حصلت ليا غيبوبه سكر
انا مقصدتش اقتلهم بس ماقدرتش استحمل الموقف
وبدات جميله تلاقى صعوبه فى التنفس واستدعت رقيه الاطباء اللى حاوله يسعفوها لكن ماتت جميله
ونفذت رقيه وصيه اختها
واتصلت بالمحامى انه يوصل الظرف للنيابه وكانت صدمه للجميع المحقيقين باعتراف الام بالقتل
وفضل سبب الجريمه مجهول وحاولوا جاهدين مع السيده رقيه اللى انكرت انها تعرف سبب ارتكاب اختها الجريمه اوحتى ارتكابها للجريمه وانها كل اللى قلته انها تفتح هى المظروف وتخلى المحامى يقدم الورق للنيابه وظلت الصحافه تذكر قصه سيده الاعمال التى قتلت اوراقها دون معرفه السبب وحاول اطباء علم نفس تحليل سلوكها العدوانى تجاه اولادها وكذلك فعلها الخيرى
واصبحت معظم الاتجاهات فى ان السيده يمكن ان تكون ارادت الانتحار وارادت قتل اولادها والتبرع باموالها وخمن البعض انها يمكن ان تكون اصيبت باكتئاب ظلت التخمينات كثيره ولكن الحقيقه الوحيده هى اعتراف الام بقتل اولادها
انتهت بحمدالله


























08 اكتوبر, 2008 02:00 ص