جريمه فى الحى الراقى
اثناء توجه الرائد عادل الى فيلا المهندس حسن تناقش وهو ومساعده يوسف فى تلك القضيه
تقرير المعمل الجنائى بيقول ان بصمات كل اللى الشبه بدو حواليهم موجوده داخل الفيلا
بصمه البواب موجوده وطبعا الخادمين وده ممكن نقول انه طبيعى لان تواجدهم فى الفيلا امر طبيعى وبصمه باسم ويسرا موجودين وده برده ممكن تبيريره انهم كانوا فى الحفله مش بس كده واعترافات باسم بتاكد ان تواجد بصماته سواء هو ويسرا امر طبيعى وفقا لما رواه
لكن اللى مش طبيعى هو تواجد بصمه الاستاذ هلال عبد الصمد خصوصا ان بصماته اتوجدت فى كذا مكان وعلى الخزنه فاذا كانت بصمته على الخزنه ده معناه ان اكيد فى شى اتسرق وان كان فى شى اتسرق ! أنكر ليه السيد حسين وازاى قدر يسرق الخزنه وخصوصا انها مافيش اى اثار كسر وايه اللى سرقه
وليه انكر دخوله للفيلا
هنا رد يوسف قاله وليه مش استجوبته وواجهته
قاله كان لازم اعرف الاول من السيد حسين ايه اللى انسرق
كمان عايز اشوف الام واعرف هى بتشك فى مين
يمكن عندها معلومات تفيدنا
كمان معنى وجود الاستاذ هلال داخل الفيلا مالهوش غيرمعنى اما ان فى حد ساعده من الفيلا او الفيلا كانت فاضيه واذا كانت الفيلا كانت فاضيه فى الوقت فده معناه ان على البواب بيكذب وانه لاإما مشارك وشاف حاجه لاإما ماكنش موجود كمان تاخير الحارسين فيه حاجه ناقصه
الاكيد انهم خرجوا وراء باسم ويسرا وبرده اكيد انهم ماقدروش يمسكوهم لان اقوال باسم ويسرا بياكدوا دول عشان كده بقولك المشوار ده هيحدد حاجات كتير
ووصل الرائد عادل للفيلا
وبدا مباشره فى توجيه السوال الى السيد حسين عن ماسرق منه
وبرغم محاولات السيد حسين الانكار الا ان الضابط نجح فى النهايه باقناعه باننا بمعرفه ماسرق نستطيع تحديد هويه القاتل وهنا نطق الاستاذ حسين بان ماسرق منه هو بعض الاوراق والمعاملات الخاصه بالشركه ومذاكراته
واكد الاستاذ حسين انه لم يتم سرقه اى اموال
من الخزنه
وهنا تم استدعاء البواب على لاستجواب
وتمت المواجهه بما لدى الضابط من معلومات وهنا اعترف البواب على بانه لم يتواجد
لان القتيل بعته عشان يشترى ليه مخدرات وانه ماقدرش يقول لانه خائف ان يعرف السيد حسين بان البواب واحيانا افراد الامن كانوا بيشتروا للبيه والانسه الصغيرين المخدرات
وهنا ساله الضابط تقدر تثبت ده قاله ايوه اقدر اثبت انى اقولك اللى بشترى منه وكمان انا بعد ماروحت اشترى المخدرات البيه الصغير اتصل تانى بحارسين الامن انهم يشفونى اتاخرت ليه ويستعجلوا فى احضار المخدرات
وكان مايسمعه المهندس حسين صدمه لانه فجاه اكتشف انه لم يكن يعرف اى شى عن اولاده وعن ماقد وصلوا لهم من تدنى فى الاخلاق
وهنا وصلت السيده جميله الى الفيلا
ولم يستطع زوجها سوالها اين ذهبت وتركت المستشفى
وبعد تقديم الضابط عادل نفسه ليها وتعريفها بمهته
قالها انا مستغرب انك مش سالتينى عن سبب وجودى
قالته واسالك ليه وانا عارفه وبدات الدموع تنهمر من اعين السيده جميله
وهنا قاله الرائد عادل انا عارف ان الامر صعب عليكى جدا وانك لسه خارجه من ازمه صحيه
لكنى عايز اعرف عرفتى منين قالتله من الجرايد ياحضره الضابط وكلام الممرضات عن الحادثه عرفت اللى حصل
وقبل ان تكمل السيده جميله كانت وقعت مغشى عليها واستدعى السيد حسين الاطباء الذين امروا بعودتها الى المستشفى
لتشخيص الاطباء المبدئى بان ارتفاع فى ضغط الدم ناجم عنه جلطه فى المخ
وعلى الفور تم نقل السيده جميله الى المستشفى ورافقها زوجها السيد حسين وكرر الضابط الاكتفاء بما قد عرف من معلومات والقبض على كلا من البواب على وحارسين الامن والسيده يسرا والسيد هلال عبد الصمد واجراء تحقيق اخر مع كلا من السيده يسرا
والاستاذ هلال عبد الصمد ومواجهتهم بما استجد على القضيه
وتحويل كل تلك الاوراق الى النيابه العامه بعد حصر الاتهام بيهم
وثبوت عدم تواجد كلا من رجل الاعمال ياسر العقباوى فى مكان الحادث وكذلك باسم على حسنين وذلك بشهاده الشهود واحضار الاوارق الرسميه التى تثبيت بتواجد السيد العقباوى خارج البلاد
وهنا ساله الضابط تقدر تثبت ده قاله ايوه اقدر اثبت انى اقولك اللى بشترى منه وكمان انا بعد ماروحت اشترى المخدرات البيه الصغير اتصل تانى بحارسين الامن انهم يشفونى اتاخرت ليه ويستعجلوا فى احضار المخدرات
وكان مايسمعه المهندس حسين صدمه لانه فجاه اكتشف انه لم يكن يعرف اى شى عن اولاده وعن ماقد وصلوا لهم من تدنى فى الاخلاق
وهنا وصلت السيده جميله الى الفيلا
ولم يستطع زوجها سوالها اين ذهبت وتركت المستشفى
وبعد تقديم الضابط عادل نفسه ليها وتعريفها بمهته
قالها انا مستغرب انك مش سالتينى عن سبب وجودى
قالته واسالك ليه وانا عارفه وبدات الدموع تنهمر من اعين السيده جميله
وهنا قاله الرائد عادل انا عارف ان الامر صعب عليكى جدا وانك لسه خارجه من ازمه صحيه
لكنى عايز اعرف عرفتى منين قالتله من الجرايد ياحضره الضابط وكلام الممرضات عن الحادثه عرفت اللى حصل
وقبل ان تكمل السيده جميله كانت وقعت مغشى عليها واستدعى السيد حسين الاطباء الذين امروا بعودتها الى المستشفى
لتشخيص الاطباء المبدئى بان ارتفاع فى ضغط الدم ناجم عنه جلطه فى المخ
وعلى الفور تم نقل السيده جميله الى المستشفى ورافقها زوجها السيد حسين وكرر الضابط الاكتفاء بما قد عرف من معلومات والقبض على كلا من البواب على وحارسين الامن والسيده يسرا والسيد هلال عبد الصمد واجراء تحقيق اخر مع كلا من السيده يسرا
والاستاذ هلال عبد الصمد ومواجهتهم بما استجد على القضيه
وتحويل كل تلك الاوراق الى النيابه العامه بعد حصر الاتهام بيهم
وثبوت عدم تواجد كلا من رجل الاعمال ياسر العقباوى فى مكان الحادث وكذلك باسم على حسنين وذلك بشهاده الشهود واحضار الاوارق الرسميه التى تثبيت بتواجد السيد العقباوى خارج البلاد
"يستكمل الصفحه الاحقه"




















08 اكتوبر, 2008 12:44 ص