**فى قسم الشرطه**
تم استدعاء المشتبه فيه التانى وهو الاستاذ هلال عبد الصمد
وبدا يحقق معاه الرائد عادل وبدا بسؤاله
اذا كان فعلا هدد المهندس حسين بقتل ولاده
وهنا رد الاستاذ هلال : انا فعلا قولت كده بس مش قتلتهم والله العظيم ماقتلتهم
انا اه كان نفسى اذيه باى طريقه لانه خرب بيتى
وخلى ولادى شايلين عار ان ابوهم كان فى السجن بجريمه السرقه
ولادى اللى طلعت من السجن لقيت منهم اللى بطل يتعلم واللى سافر حتى بنتى كانت بحس فى عينيها بنظره اتهام انى بقيت وصمه عار ليهم
كان نفسى احرق قلبه ماحستش بنفسى بعد ماشوفت حالى وحال ولادى روحت على شركته
وكنت عايزاه اقتله ولما ماعرفتش بدات اصرخه وهده بس والله انا ماقدر اقتل
هنا رد الرائد عادل: وقاله وايه رايك فى انك فى شاهد شافك وانت قرب الفيلا واتعرف عليك
لانه اشتغل موظف امن قبل كده فى الفرع اللى انت كنت رئيسه
انا روحت الفيلا : فعلا
بس عشان اترجاه انه يشفولى وظيفه او اى شغله وانه يساعدنى اثبت براءتى
كنت عايز احكيله انى مش انا اللى سرقته وان مدير الفرع الرئيسى هو اللى امرنى وكان غلطتى انى ماخدتش ورق رسمى بده
اصلى رقبت مدير الفرع الرئيسى وكنت عايزه اخليه يشوف ورق بيثبت ان مدير الفرع الرئيسى لسه بيسرقه
بس هو مش رضى يسمعنى اكتر من مره حاولت ولما روحت الشركه وطردنى كنت عايزاه اقتله لانه رفض يساعدنى فى تطهير سمعتى
فصممت اروح الفيلا بعد ماجمعت معلومات بعد زيارتى ليه كنت عايزاه يساعدنى عشان اقدرر اجمع معلومات اكتر تساعدنى على اثبات براءتى وكان عند امل ان ممكن يساعدنى ويصدقنى حتى لوكان معايا معلومات قليله واثباتات قليله
رد الرائد عادل وهو بيقوله
هو فى حد يستنى حد الساعه2
باليل
رد الاستاذ هلال:
ماهو مش بيوصل البيت الا متاخر
وماكنتش اعرفه انه مسافر
مشيت امتى من ادام الفيلا
رد الاستاذ هلال: قاله ساعه اذان الفجر
لانى اتاكد ت انه مش هيبقى موجود لما لقيت شباب صغيرين وصلوا البيت وكانهم عاملين حفله
وصلت البيت امتى
قاله الساعه8
رد الرائد عادل: وهو معقوله تكون خدت المشوار فى اربع ساعات
رد الاستاذ هلال: انا مروحتش البيت روحت اقعدت على النيل شويه لانى حسيت ان الدنيا اسودت فى عينيا كان عندى امل اشوفه
رد الرائد عادل : يايعينى باختصار ماتقدرش تثبت انك كنت بعيد عن مكان الحادث
هنا استدعى العسكره وقاله حطه فى الزنزانه
وهنا بدا الاستاذ هلال فى الصراخ : وهو بيقول والله برئ انا ماقتلتش حد
بعد شويه: دخل رجل الاعمال ياسر العقباوى ومعاه محاميه
وهنا قاله الرائد عادل انه مش نيابه لكن معندوش مانع من حضور التحقيق
وبعد اجراء التحقيق
خرج رجل الاعمال فهو الوحيد الذى استطاع اثبات مكان تواجده ساعه حدوث الحادثه
فهو كان وقت وقوع الحادثه خارج البلاد
حيث كان موجود فى احدى الدول العربيه
وبعد وقت دخل العسكرى وهو بيقوله ان الولد اللى اسمه باسم واللى موجود فى الحجز عايز يكلمه
وهنا استدعاه مره اخرى الرائد عادل
وبدا باسم يقوله
ان البنت اللى كانت معاه هى بنت لواء سابق ومحافظ حالى للمحافظه قنا
وانه كان بيحبها لغايه ماعرف منها
انها تزوجت أسر عرفى وانه مصوره صوره وفيديو وبيهدها بيها
وانه كان بيعرض الصوردى على صحابه والفيديو
وانا كنت عايزاه اساعدها
فاتفقت معاه اننا نحضر الحفله
وانها تشغل أسر، وساعتها وانا هدور فى الفيلا وخصوصا انى عارف انهم مابيشربوا
هيغيبوا عن الوعى وهيبقى كل واحد مشغول مع واحده
ومحدش هياخد باله وانا بدور على الشريط والموبايل
دخلت على الكمبيوتر بتاعه
ومسحت كل اللى مصوره عنها ودخلت فيرس الجهاز
وبعدها بعتله فيرس على الموبايل
عشان يدمر اى حاجه موجوده عليه
كان فاضل السى دى والفيديو
دخلت حجره نوم اخته بسنت ادور على اسطونات لانى مالقتش حاجه فى حجره نومه
واخته بسنت كانت تحت
مشغوله فى الحفله
فانا بدور سمعت صوت أسر ويسرا
وهما رايحين حجره نومه
وشويه وانا فى الحجره لقيت الكمبيوتر بيشتغل تلاقى ومتصل بكاميرا عنده وبيصوركل حاجه بتحصل فى حجرته
ساعتها انصطدمت
انه معقول انه اخته كانت بتساعده وانهم لدرجه دى مقرفين
دورت فى كل مكان فى الحجره لغايه مالقيت الاسطونات والشرايط
وافسدتهم
ساعتها دخلت عليا بسنت وصرخت ونادت على اخوها واتخنقنا
كل اللى كان هاممنى انى اخد شريحه للذاكره خاصه بتليفون لانى معرفش فيها ايه واذا كان فيها حاجات خاصه بيسرا ولالا
وساعتها بدا يضربنى ويتخانق معايا فضربته
وكان كل اللى فى الحفله خرجوا يكملوا سهرتهم وانا ماخدتش بالى الا لما لقيت بسنت ادامى وكانت سكرانه
وبدانا نتخانق وراحت يسرا خرجت مسدس من شنطتها وهدته هو واخته وحبيستهم فى حجره النوم بتاعته
وجرينا انا وهى على بره معرفش ازاى لحقنا وجرى ورانا فى حديقه فيلاته وصرخ على حرسه كنا وصلنا للسيارتى
فسوقت على اقصى سرعه واقدرت اهرب من مطارده الخادمين بتوعه
وحكيت لليسرا
على اللى شوفته وماكنتش مصدقه نفسها واقعدت تعيط ماقدرتش اكلمها فى اكتر من اللى شوفته وانصدمت
بلى حصل وصلتها البيت وانا وهى فى حاله ذهول
وروحت على الساعه 5ونصف البيت
هنا ساله عندك شاهد على وصولك فى الميعاد ده
قاله اه بواب العماره اللى انا ساكن فيها
هناقاله الرائد خالد هنستدعى البواب واذا اكد كلامك
هنفرج عنك وبالمناسبه احنا كنا هنستدعيها لانك نسيت
ورقه جوازها العرفى اللى لقينها وسط كتبه واللى معرفتش انت توصلها يعينى كانت هتحضر التحقيق ويتوجه ليه الاتهام سواء قولت او ماقولتش
وبعد استدعاء البواب وتاكيده لاقوال المتهم
تم الافراج عن باسم واستدعاء السيده يسرا عامر الوكيل
وفى تلك الاثناء وصل تقرير المعمل الجنائى واللى كان بيحمل كثير من المفاجات
وهنا قال الرائد يوسف ان لازم نعاين تانى مكان الحادث وناخد اقوال الاب والام مره تانيه
" الى اللقاء فى الحلقه القادمه"

























04 اكتوبر, 2008 05:11 ص